الأكثرية باعتبارها أقلية إثنية:‏




تحولت الأغلبية إلى المنطق الأقلوي الإثني، وعملت وفق محدداته، إلا أنها فقدت بذلك إمكانية تحقيق أي إنجاز لها، على عكس ما فعلت بعض الأقليات، وذلك بسبب:
  • في وجود تعداد كبير للجماعة الأكثرية، فإن الرابطة العصبوية تكون مرنة (رخوة)، غير قادرة على توحيد الجميع حولها، كما لدى الأقلية صغيرة الحجم، وهو ما جعل هوية الأكثرية سائبة غير منضبطة، في ظل سلوك أكثري دفاعي، أظهر بالمحصلة عدة خطابات وجماعات ضمن الأكثرية.
  • تخلت بذلك الأكثرية عن دورها في بناء الهوية الوطنية الجامعة، وعززت مخاوف الأقليات، بخطابها القلق المستقى من أسس الخطاب الأقلوي، وأوحى بهذه الطريقة بـ “صحة” الخطاب الأقلوي.
  • وحيث أنها الأكثر عدداً، فإن تشتتها إلى جماعات داخل الجماعة الأم، أثار مزيداً من الشك في القدرة على استعادة دورها المفترض/المتخيل في بناء الأمة/الدولة.